|
جاء رجل إلى يونس بن عبيد، فشكى له ضيقاً من حاله ومعاشه واغتماماً منه بذلك، فقال له يونس:
أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف ؟ قال: لا.
قال: فسمعك هذا الذي تسمع به أيسرك به مائة ألف ؟ قال: لا.
قال: فلسانك هذا الذي تنطق به أيسرك به مائة ألف ؟ قال: لا.
قال: فيداك اللتان تبطش بهما أيسرك بهما مائة ألف ؟ قال: لا.
قال: فرجلاك اللتان تمشي عليهما أيسرك بهما مائة ألف ؟ قال: لا.
وما زال يذكره بنعم الله عليه، ثم أقبل عليه يونس قائلاً.......
|