المنوفية اون لاين - كل عام وانتم الي الله اقرب (شهر رمضان) المنوفية اون لاين - كل عام وانتم الي الله اقرب (شهر رمضان)

وصية اليوم :-

عرض معتكفى سنجرج على النيابة بالمنوفية على النيابة !! .::. وفاة مواطن بمؤتمر للحزب الوطنى بالمنوفية .::. نواب الإخوان: مستعدون للمواجهة في قضية قرارات العلاج .::. َرتبْ أوْلويَّاتك .::. عشرات الآلاف يشاركون في مسيرات بمناسبة يوم القدس العالمي بغزة .::. 220 ألف مصلٍ في الأقصى بالجمعة الأخيرة في رمضان .::. صلاح الدين الأيوبي (2) .::. آهالى دراجيل يصرخون :أغيثونا قبل سقوط الكوبرى العلوى علينا .::. لليوم الثالث على التوالى قرى منوف تعيش فى ظلام تام ! .::. أبو الفتوح يكتب: حسن البنا .::.
المنوفية اون لاين - عرض الموضوع
New Page 1
كلمة ومعني

أحلى ما في الجمعة أحبـــــة لي في الله يقرؤوا رسالتي فيبتسموا ^ـــ^ ويصلوا على النبي ويسلموا ويرددوا: اللهم أغفر لي ولأحبتي وادخل

من عظماء رمضان

الحاج محمود حامد وكتابة على جدران الزمن

فضائيات

برامج منوعة على جميع الفضائيات

شاهد أفضل البرامج على قناة اقرأ الفضائية

من برامج قناة الرسالة

طبق اليوم

البتيفور

 
 


من قسم  تقارير  - الشعب المصرى بين سندان الطوارئ ومطرقة التعذيب..!


Share |

 فى اقل من شهر قتلت الشرطة المصرية داخل أقسامها شخصين بسبب التعذيب أولهما كان شاب من الاسكندرية في الثامنة والعشرين من العمر اسمه خالد محمد سعيد صبحي قاسم، وثانيهما كان محمد صلاح محمود غريب، يبلغ من العمر 18 عاما، تم القبض عليه واقتياده إلى مركز الشرطة حيث تم الاعتداء عليه بالضرب والتعذيب في غرفة رئيس المباحث، ثم إلقاءه من الدور الثالث من مبنى القسم .

تعامل المجتمع المدنى بإيجابية وفاعلية مع الحادثتين خاصة مع شاب الاسكندرية فالوقفات الاحتجاجية والتظاهرات التى نظمتها مراكز الدفاع عن حقوق الإنسان وشبكات النشطاء وكذلك بيانات التنديد التى صدرت عن معظم أحزاب المعارضة أجبرت السلطات على محاسبة الجناة.
وكما احتج المجتمع المصرى وجميع منظماته كان للمنظمات الدولية دور هى الاخرى فقد قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي انترناشونال) إن التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة منتشر في مراكز الشرطة والسجون ومراكز الاحتجاز التابعة لمباحث أمن الدولة في مصر.

فهذا يدعونا للتسائل عن دافع الشرطة لممارسة التعذيب .. وهل يسمح القانون بالتعذيب فى بعض القضايا ؟ وهل التعذيب حالات فردية ام انه سمة من سمات الشرطة المصرية ؟

"الشرقية أون لاين" رصد أراء بعض المواطنين حول الموضوع، حيث يقول يوسف محمد كمال " الشرطة تعتبر نفسها البشر الوحيد فى الدولة المصرية اما الشعب فهم يتم تقسيمهم الى ذوى نفوذ وهؤلاء لهم يوم يختفى نفوذهم وعندما تتعارض مصالحهم مع اخر ذو نفوذ عند ذلك يقعوا تحت يد الشرطة لكى تحيك لهم التهم التى تذهب بهم بسرعة الصاروخ الى ما وراء الشمس ، و باقى الشعب من يملك المال لكى يشترى بة رضا مخبر او امين شرطة او ضابط عندما يكون لة مصلحة معهم او لا يملك مال و لا نفوذ و هذا اما يمشى بجوار الحائط متمنى ان تخفية الحائط او يكون وقع فى المحظور ان وضع اصبعة تحت ضرس الشرطة لاى سبب و ساعتها الله يرحمه" .

ويضيف هشام اسماعيل " إن تفرعن البوليس المصري والتعامل بالدونيه مع المواطن البسيط له ثلاث اسباب اوله لان الدوله تركت للبوليس الحبل على الغارب وذلك لمصلحه النظام القائم والسبب الثاني ـاليه الظابط في الاعلام وخصوصا الافلام المصريه وأظهاره بالشخصيه القويه المتفوقه والذكيه وذات الوقت انه الامر والناهي عند تعامله حتى مع نخبه الناس كالطبيب والمهندس والعمده للبلد ورجل الاعمال وسكوت الناس خوفا والسبب الثاني اي الافلام اثر على تصرفات رجل الشرطه في كل الدول العربيه " .

ويقول اسلام يوسف " إنها ثقافة الكرهه والتعالي هذا ما يتعلمه الشرطي في الاكاديمية الشرطية ،فأخي له صديق ضابط شرطة، قال له ذات يوم نحن نتخرج من الاكاديمية معقدين من الذين يقومون بتدريبنا فهم يدربونا علي الكره والقسوة . لذلك أعتقد أن الشرطي ينظر للناس البسطاء علي أنهم رعاع وهمج وجهلة يجب ان يعامله بقسوه و تعالي للتحكم في الاوضاع و لبث ثقافة الخوف علي مر الاجيال ويوجد مثال بسيط جدا علي هذا التعالي حيث أنهم يرون أنفسهم أهم وأكبر من أن يخدمه هذا الشعب المطحون فقاموا بتغيير المقولة الشهيرة "الشرطة في خدمة الشعب".

واضاف " يطبق قانون الطوارىء فى مصر منذ31عاما اى انه تم تخريخ 31 دفعة من الضباط وتنشئتهم بمفهوم ان الطوارىء اصبحت الطريفة المثلى للتعامل مع الشعب وغاب عن وعيه حق المواطن والغى شعار الشرطة فى خدمة الشعب واصبح الشرطة والشعب فى خدمة الوطن وهنا تحول التعذيب والمعاملة الغير أدمية للمواطن التى تحدث داخل اقسام الشرطة يوميا الى ممارسة طبيعية وذلك للتكرار والتعود وعدم تقديم مرتكبى تلك الجرائم الى محاكمات حقيقية وشفافة لكى يرتعد الأخرين عن ممارسات التعذيب وتحول التعذيب الى منهج يمارسه الضباط والمخبرين على السواء".

أحمد صالح يرى " أن النظام الذى يصدر الأوامر لهؤلاء والذى يستخدمهم من أجل القمع لأى حركة مضادة يســتحيل أن يكون المصدر الذى نتوجه اليه برجائنا فى إصلاح الأمور. ليس هناك سوى نداء أرجو أن يسـرى فى المجتمع المصـرى بأن يقاطع الشـرطة وأجهزتها الأمنية. لا تصادقوهم ولا تبيعونهم ولا تزوجوهم ولا تقبلوا دعواتهم ولا ولائمهم القطـيعةى التامة هى المطلوبة حتى يعرف عؤلاء أن الشـعب يلفظهم وهذا إســتفتاء عملى لموقفنا منهم ومن النظــام بصفة عامة" .

أما مها احمد تقول " الشرطة فى مصر جهاز موجه فهم لايملكون قرارا ، فالقيادات الأعلى تأمر الأدنى حتى يصل الى رأس النظام فكثيرا ما يتلقى رجل الأمن أوامر لايملكون إلا تنفيذها حرفيا حتى لو كانت منافية لكل الأعراف والتقاليد وقد لمست ذلك أيام الإنتخابات لقد كانت تأتيهم الأوامر بأن تكون النسبة مرتفعه فما عليهم إلا أن يرهبوا موظفى المحليات التعساء في دوا دورهم صاغرين فى التزوير حسب الطلب بإختصار الفساد يأتى من أعلى إلى أسفل بل رجل الشرطة نفسه لو أن يكون آدميا مع الناس فسوق يلقى مصيرا معتما ربما يكون التنكيل بمستقبله ومستقبل أولادة ".

واضافت " والذي يدفع الشرطي الي ممارسة التعذيب المرض النفسي الي يظهر عليه عندما يملك سلطة دون رقابه يفعل ما يشاء دون خوف من عقاب المشكله الحقيقيه في نظام الدوله الذي ينصر الشرطه على المواطن لا بد من تدخل الدوله لان لو كان اى شاب من الذين تم تعذيبهم ابن وزير او رئيس كان اتغير نظام الشرطة بأكمله ولكن القتيل مواطن غلبان ملوش حد غير ربنا " .

يقول دكتور مصطفى الديب " كي يعترف المشتبه به أو المتهم بالجريمة التي أرتكبها أو التي لم يرتكبها في أسرع وقت ممكن حتى تكون متوفرة الاجابة لدي مدير قسم الشرطة الواقع في محيطة الحادث إن تم سؤاله من مسئول في الدولة أو الوزارة وخاصتنا في جرائم الرأي العام وبهذا يشاع في عموم الوطن إنه من يرتكب جرائم سيعترف سيعترف ومن هنا يحد من وقوع الجرائم ويتحقق بعض من كل الأمن في أرجاء الوطن ومايحدث للمواطنين من تعذيب هو نوع من أنواع الانضباط المستقبلي للمواطن كي يحافظ علي نفسه وعلي الأخرين فى أي مكان كي لا تكون غابة " .

ويؤكد سعيد عبد الخالق " افتقاد رجل الأمن - خاصة ضباط الشرطة وإنعكاسا على أسرهم - للحد الأدنى من حقوق الإنسان والتهديد بالنقل وتشريد الأسرة وقصر أجازات بعضهم على عشر أيام فى السنة وعدد ساعات العمل التى تصل إلى 17 ساعة يوميا وإلغاء الراحة الأسبوعية لبعضهم وعدم قدرة أغلبهم على ملازمة الفراش عند مرضهم وعدم قدرة بعضهم على تقديم أجازة طارئة ( ويقصد ببعضهم من يقوم بالتعذيب فقط) كل هذا أدى إلى قيام بعضهم بإسقاط هموم وآلام العمل على الضعفاء من المواطنين ، أدرسوا الحالة من هذة الزاوية وسوف يتضح لكم سبب التعذيب " .
وربما يكون الشرطي مجبراً على تنفيذ أوامر رؤسائه ، وهذا هو الغالب فالجلاد لا يملك سوى "طوع أمرك مولاي" ، لكن المصيبة الكبرى أن يكون منهم من هو على قناعة بصواب رأيه وما يفعل دونما مراعاة لآدمية إنسان .

وينتقد عبد الحكيم محمد " مصر وغيرها من الدول عادة ما تردد ان حالات التعذيب او الاساءة التي يتم الكشف عنها هي فردية ولا تعكس سياسة البلاد الرسمية ، كل ما يتم من تعذيب فى مصر هو بموافقة اكبر رأس فى مصر ولذلك يتم تكريم السفاحين من ضباط الشرطة احدهم المتهم رقم واحد ومعه اربعين متهم فى قضية تعذيب شهيرة لمتهمين فى احدى القضايا السياسيه كافؤه بعضوية مجلس الشعب وهو نائب رئيس لجنة الأمن القومى بالمجلس وكوفىء القاضى الذى باع ضميره وبرأه بمنصب محافظ وهذا نموذج من عشرات من امثال هذا الجزارة الدموية ولم يدان احد ابداً " .
كما انه حين يضعف النظام الحاكم يحتمي بالشرطة ويصبح وزير الداخلية هو اقوى الوزراء وكلما ضعفت الحكومة قويت وزارة الداخلية برجالها من الشرطة وتوحشوا ولا أحد يمكنه الوقوف لصدهم حتى أعلى رأس في البلد لأنهم يوهمونه أن ما يقومون به فهو لحمايته من المخربين واللذين يسعون لقلب نظام الحكم، هم يضمنون أن في يدهم عمل أي شئ وأنهم فوق القانون.لكن هذه المرة ومن هنا فصاعد لن يقف الشعب مكتوف الأيدي لأن الظلم زاد عن حده وطالنا جميعا. فالخوف الآن من الإنفجار البركاني والذي سيحدث إن عاجلا أو آجلا .

وارجع عبد الخالق فريد سبب استخدام التعذيب بسؤاله " كيف تصبح رجل أمن فى مصر ؟ وكانت الاجابة 60% مجموع فى الثانويه العامه (اما أنه محدود الذكاء او مستهتر ) واسطه أو رشوة تصل لعشرات الآلاف (بداية فاسده تنبت فاسد) ، اساليب تدريب ترجع الى العصر الإشتراكى حيث لاحقوق ولاكرامه لإنسان ولاكفاءة مهنيه ، حصانه كامله فى ظل قانون الطوارىء الملعون ، احدهم يقول احنا ملوك البلد احنا القانون، شعب خاضع امام اصغر عسكرى يفعل به مايشاء ، امتيازات ومرتبات تصل الى الألاف من الجنيهات لأصغر سفاح فى الشرطه المصريه "؛ وتسائل " هل بعد ذلك يمكن لعاقل ان يسأل لماذا يعذب رجل أمن المواطن المصرى ؟ " .

 

13/07/2010

41

 
   
 


 
New Page 1

رسالة الاسبوع

نفحات وعطايا رمضان

اقلام حرة

اضف مشاركة

وقع علي مطالب التغير

 

تشاهد في رمضان

  برامج قناة اقرأ  
 

 
 

نهاية العالم
مع د.محمد العريفي
البث: 06:15 مساءاً
الإعادة: 06:15 صباحاً

 
 

المصارع
مع الشيخ محمود المصرى
البث :06:25 مساءً
الاعادة 05:45 صباحاً

 
 

مدرسة الحب
مع الداعيه مصطفى حسنى
البث : 10:20 مساءً
الاعاده : 04:25 فجراً

 
 

فقه الحياه
مع الدكتور يوسف القرضاوي
البث : 04:00 عصراً
الاعاده : 04:00 فجراً

 
 

دعوة للفرح
مع الدكتور عائض القرني
البث : 04:30 عصراً
الاعاده : 06:45 صباحاً

 
 

ذكريات الجزء2
مع الدكتور محمد الجعبري
البث : 01:30 ليلاً
الاعاده : 12:30 ظهراً

 
 

فتاوى رمضان
مع الدكتور عبد الله المصلح
البث : 03:00 ظهراً
الاعاده : 08:45 صباحاً

 
  برامج قناة الرسالة  
   
 

أحلى الليالي
مع الشيخ عبد المجيد الفوزان
البث : 12:25 مساءً

 
 

خواطر 6
مع الداعيه احمد الشقيرى
البث : 06:30 عصراً
الاعاده : 10:00 ليلاً

 
 

برنامج رحلة للسعادة
للدكتور عمرو خالد
يذاع على قناة المحور فى الاوقات التاليه (05:30 عصراً -- 11:00 مساءاً – 03:00 فجراً
و يذاع على قناة الرسالة (01:00ظهراً-- 10:00 مساءاً -- 04:00 فجراً

 

 


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا اعلي الصفحة
جميع الحقوق محفوظة الي موقع المنوفية اون لاين لعام 2010-2011
ننصح بتصفح الموقع علي فيرفوكس او كروم ودقة شاشة 1024
لا تنسوا اخوانكم بصالح الدعاء بظهر الغيب
[فريق العمل] - (هذا الموقع يعمل بنظام مكيس ايدت الاصدار الاول)